X

Select your language:

English
Arabic   Bulgarian   Chinese (Simplified)   Chinese (Traditional)   Croatian   Czech   Dutch   English   French   Georgian   German   Greek   Hebrew   Italian   Japanese   Polish   Portuguese   Romanian   Russian   Serbian   Slovak   Slovenian   Spanish   Swedish  
الاسئلة الشائعه و الانتقادات المعروفة

لنجعل كل شيء مجاني

إذا كنت قد قرأت و فهمت مبادئ الميثاق العالمي الحر والمجتمع المتحرر من المال ، لكنك لا تزال متشكك من الأفكار، فأنت لست وحدك !

كثير من الناس لا يستطيعون من إزالة مفهوم التجارة والمال والملكية ، لعدة من الأسباب المختلفة. هذه الصفحة تحاول التحاور مع هذه الاعتراضات ، والتي في معظم الحالات هي إعتراضات مقبولة و مفهومة تماما.

وهنا أهم الأسئلة والانتقادات لدى الناس مع فكرة المجتمع المتحرر من المال : (اضغط لإظهار الجواب) [ توسيع / طي الكل ]

النقود ليست ضرورة حتمية للحياة , بالمقابل الموارد الطبيعية هي التي نحن بحاجتها فعلا , أما النقود فهي عبارة عن وسيلة , أخترعناها لتنظيم عملية توزيع الموارد القليلة . التكنولوجيا الحديثة توفر لنا الان وفرة محتملة من هذه الموارد مثل الغذاء , و الماء , و البيوت , و العيش الكريم . بإمكاننا أن نوفر و ننتج و نصنع كل ما نحتاجه من ضروريات الحياة بسهولة أكثر من قبل . بينما الذي يقل فعلا من بين أيدينا هو المال نفسه !

في مجتمع متحرر من المال , مفهوم الغني و الفقير سيكون بلا معنى لأنه سيوفر دخل متساوي للجميع من جميع موارد الحياة كافة .
الطبيعة البشرية لديها وظيفة واحده فقط و هي : البقاء على قيد الحياة . هذه الغريزة تقود كل سلوكياتنا و تصرفاتنا . لذلك عندما نواجه شح الموارد , سنتحول تلقائيا إلى جشعين , لأن جشعنا تجاه هذه الموارد سيوفر لنا البقاء على قيد الحياة . هذه الأيام , المال هو الذي يعاني من الشح و القلة و نحتاجه لنعيش , لذلك نحاول أن نجمع منه بقدر ما نستطيع من الجمع . الجشع عبارة عن ردة فعل طبيعية بالنسبة لعالم يوجد به مفهوم أن الناس الذين لا يملكون النقود يموتون .

بمجرد أن تنتبه الناس الى حقيقة ان ليس هناك من قلة بالموارد , و أنهم عضو فعال في مجتمع يساندهم , فأن الجشع و الانانية سيكونون من الماضي . لأن غرائزنا ستبدأ بالتفكير الايجابي و التصرف الايجابي مثل التعاون , و الثقة و التراحم و الذي بطبيعة الحال ضروري للبقاء على قيد الحياة .
محكوم في نهاية المطاف لأي نظام سياسي ، بما في ذلك الشيوعية ، الذي يستخدم المال أصلا بالفشل دائما ، لأنه يجسد الظلم والقهر . المال ، بطبيعة الحال ، يخلق عدم المساواة ، والذي تؤدي بدورها إلى القمع و الاضرابات . لذلك فأن مقدار عدم المساواة والظلم في أي نظام سياسي هو نفسه مقدار كم من الوقت سوف يستمر هذا النظام .

ليس هناك من قانون يستوجب الطاعه , غير قانون الطبيعة . و التمرد او عصيان هذا القانون يؤدي بنا إلى الانقراض و الإبادة . يجب علينا أن نخرج من قوقعه السياسات التقليدية و الحكومات التقليدية و نتعاون على حل مشاكلنا المشتركة مع بعضنا البعض توافقا مع الطبيعة .
هذه المبادرة ليست مجرد تغيير في الاقتصاد، بل هو إعادة تشكيل القيم الإنسانية . و اذا ازلنا المال سيزول معه الدافع الرئيسي للجشع . حيث أن إذا أنعدم الجشع سينعدم التقاتل من أجل التملك و الملكية . أيضا ، عندما يكون كل شيء مجاني، لا يحتاج المرء أن يطمع بمقتنياتك الخاصة بينما سيحصلون على المقتنيات ذاتها لهم هم أيضا .

في عالم متحرر , الناس أيضا سيحترم خصوصية بعضهم البعض بالحصول على مكان خاص لهم ليعيشوا به من بيوت , لتوفير الخصوصية و الأمان , لأنهم هكذا سيتم تعليمهم و تربيتهم من صغرهم - عن المجتمعات , و الطبيعة و كيف إننا كلنا مرتبطين ببعضنا البعض و مستقلين بكل شيء . و سيتم تعليم ذلك مع القراءة و الكتابة و جميع العلوم المتاحه .
نحن بحاجة للتعليم , و لسنا بحاجة للرقابة . لأنه ليس من السهل أن تجعل إنسانا يلتزم بقانون ينص على عدم فعل عمل ما . بينما تجد إنه من السهل جدا أن يكون الانسان واعي و تم تعليمه من الصغر بإن هذا العمل مشين فإنه لن يفعله بدون الحاجة للقانون الرقابي , خاصة إذا كان السبب بسيط , و هو الشفافية و العدالة .

في العالم المتحرر , سيتم تلقي هذا التعليم على أعلى المستويات منذ الصغر - حول المجتمعات و , و الطبيعة , و الكوكب الذي نعيش عليه , و كيفية العمل به و كيف إننا جميعا مرتبطين ببعضنا البعض . القانون الرقابي هو مجرد أداة همجية تستخدم حاليا كقناع يغطي انعدام العدالة و التعليم اللائق بكرامة الانسان .
أولا ، وعلى افتراض أن احد ما كان فعلا لديه سبب حقيقي لامتلاك 100 بيانو كبير ، فإن مستوى مناسب من التعليم تحمل المسؤولية تجاه الطبيعة سيمنع معظم الناس من اتخاذ مثل هذا الطلب ، وذلك لأنه سيتسبب باستنزاف ثقيل على الموارد الطبيعية والمهارات البشرية .

ومع ذلك ، إذا كان مثل هذا الطلب حقيقي فعلا لأي سبب كان ، ليس هناك سبب من رفض الطلب إذا كانت القوة العاملة متوفرة و الموارد متوفرة للقيام بذلك ، ويتطلب ايضا موافقة الشخص الطالب للطلبية على الوقت اللازم لعمل الطلبية .
صحيح , و أي عالم بإمكانه الإقرار بذلك أيضا , السبب الرئيسي للعلم , هو بالحقيقه لإيجاد الأجوبة على كل شيء , و لتحقيق ذلك يجب عليه أن يستخدم قياسات متناسقة و بيانات محققه في العالم الملموس ز

بعض الناس يعتقدون أن هناك عالم آخر وراء العالم الملموس . العلم لم يثبت ذلك ، وربما لن يستطيع أبدا . ولكن أيا كان اعتقادك في الماورائية ، فإن التحديات التي تواجهنا اليوم هي تلك الملموسه و المحسوسه والتقنية . على سبيل المثال، كيف نوفر للجميع احتياجاتهم و بنفس الوقت نحافظ على كوكبنا ؟ إن السياسة، والمضاربة و الاقاويل لا تجيب على ذلك . لذلك فأن النهج العلمي هو السبيل الوحيد لإيجاد حلول للمشاكل التقنية .

ليس هناك ما يدعي للخوف من عالم تكنولوجي : لأن التكنولوجيا تمثل أصلا عامل كبير في حياتنا اليوميه . جل ما نريد فعله هو فصلها عن الفائدة , و الجشع و معوقات التكلفة , كل شيء بالامكان . لتحلم بعالم متحرر فهذا تصرف بشري , و لكن لتبني هذا العالم فأنه يتطلب إلى العلم .
هناك عدد قليل جدا من المهام البشرية التي لا يمكن أن تدخل الآله فيها أو إعادة هندستها لتمكين إدخال الآله عليها . في حالة وجود مهام ممله او دون المستوى و لا يمكن للآله من القيام بها لأي سبب من الأسباب ، فإنه من الممكن تدوير هذه المهام على افراد المجتمع الواحد .

معظم الناس , اذا تم الطلب منهم القيام ببعض المهام مرة بالشهر على سبيل المثال تجاه مجتمعهم الذي يقوم بتوفير العيش الكريم له , سيقوم بهذه المهام بكل سعادة و طواعية .
العمل معا من أجل تحقيق هدف مشترك هو ما يفعله معظمنا كل يوم . فإننا نعمل معا في الشركات بداخل الأسرة الواحده ، في الحي أوفي مجموعات . نحب أن نتعاون . و نحب أن ننتمي للمجتمع الذي يحتوينا . اسأل نفسك كم مرة في اليوم تفعل شيئا لا يصب في مصلحتك الشخصية أو لا تحصل على أجر عليه ؟ تأكد أن الجواب سيفاجأك .

كل يوم , في كل مكان في العالم , نساعد بعضنا البعض لأننا نريد ذلك . لأنه يجعلنا نشعر بالسعادة و الرضا عن أنفسنا بداخلنا . البشر كائنات إجتماعية و التعاون يخرج تلقائيا و بشكل طبيعي , و بإزالة القيود المالية سندع هذه الطبيعة البشرية الجميلة تخرج بقوة من داخلنا .

الناس الذين يملكون شغف و حب لهذه الاعمال و المهام سيعملونها بسبب حبهم لها فقط ليس إلا !
المال ليس حافزا للعمل ، إنما هو التزام للكسب . الحوافز الحقيقية للعمل هو الشغف ، والذوق، تقديم المساعده ، اجتماع الناس ، والرغبة في التعلم . بمجرد إزالة المال من حياتنا ، فإن الناس سوف تعمل مع هذه الحوافز فقط ، وتكون أكثر سعادة وأكثر إنتاجية بكثير نتيجة لذلك .

بيد أن البطاله بعد ذلك متروكه لاختيار الفرد ذاته . في العالم المتحرر ، وخلوه من العمل والقيود المالية تمكنك من تحقيق أحلامك بينما يمكنك أن تتخيلها الآن فقط . على سبيل المثال ، يمكنك السفر الى أي مكان وفي أي وقت ؛ متابعة هواية أو شغف معين دون قيود التكلفة ؛ تساهم بمهاراتك أو مواهبك في المجتمع ؛ تنفق المزيد من الوقت مع عائلتك ، الخ .
المدينة الفاضلة هو الخيال . هذا ليس خيالا . انه من الممكن تحقيقه تحت ظل التقنيه التي لدينا الان . , و استنادا إلى حقيقة ومعرفتنا الحالية . لم يكن ذلك يحدث من قبل لأنه لم يكن ممكنا من قبل . عدم وجود سابقة تاريخية لا يعني أنه لن يعمل أو لا يستحق المحاولة .

انها ليست الوسيلة المثالية والنظام الذي سيحل جميع مشاكل العالم ، لكنها ستحل الغالبية العظمى من المشاكل ، لذلك فأنها الوسيلة المتفوقة بشكل كبير على كل ما لدينا الآن.
هناك الكثير ، والكثير من القضايا الثانوية التي لا يناقشها الميثاق . و ستجد في الميثاق فقط القضايا التي تتمتع بأولوية قصوى و تعتبر من الاساسيات لكيفية وضع أنفسنا مع بعضنا البعض ، وطبيعة كوكبنا. كل شيء آخر هو ثانوي لذلك .

بمجرد أن نتفق على هذه القواعد الأساسية ، سيكون تشكيل عالمنا أو سلوك مجتمعنا تصرف تلقائي منبثق من حق تقرير المصير لكل فرد منا من خلال عملية تطورية . أنظر للموضوع و كأنه تصميم عالم جديد من الصفر . بمجرد النظر للبذور فإنك لن تعلم ما هو شكل النبات الا اذا زرعته .
لا , كل شيء في هذه المبادرة مبني على الوقائع و الحقائق المنطقية , و علوة على ذلك فإننا لن نطلب منك أي شيء .
الضغط السكاني هو مشكلة عالمية حقيقية , و لكن ليس من المعقول ان نجعلهم يقتلون بعضهم البعض لنحلها , هناك حلول انسانيه و معقولة للتحكم بالتزايد السكاني أفضل من الاهمال القاسي المؤدي للموت .

وعلاوة على ذلك، فإن مشكلة التزايد السكاني ستكون معنا - بالعالم المتحرر أم لا - وهذا من المحتمل جدا أن يتم وضع نظام متعقل من خلال التوعية الايجابية يتم تلقيها عالميا , بحرية ودون قيود الميزانية التقليدية .
الميثاق العالمي الحر في الاصل مستوحى من قبل المشروع فينوس لـ جاك فريسكو وأيديولوجية الاقتصاد القائم على الموارد . ولكن هناك بعض الاختلافات الأساسية في النهج :

مبادرة الميثاق لا يقترح التصاميم أو تفاصيل أي مجتمع في المستقبل، لأننا نرى هذه الموضوعات يمكن أن تكون تتابعية ، وبالتالي ستكون مصدر الهاء من ضرورة أكثر إلحاحا لإعادة تنظيم أنفسنا ببساطة مع الطبيعة .

نحن لا نعتقد أنه يمكنك تصميم مجتمع جديد من أعلى إلى أسفل. كما هو الحال مع جميع العمليات الطبيعية ، فإنه يمكن أن يحدث فقط من الأسفل إلى الأعلى . بمجرد أن نتفق على ما اتباع هذه القواعد الأساسية للطبيعة ، بعد ذلك يمكننا أن نسمح لتطوير مجتمعنا مهما كانت الطريقة التي يريد أن يتطور بها .

نحن لا نرغب في المشاريع الكبيرة ، أو نشاط جمع الأموال . الميثاق هو مجرد وسيلة ضمنية للناس للتعبير عن دعمهم للروح التي تعتمد على الطبيعة التي تتحرك ببطء ، و بحزم وبشكل إيجابي في اتجاه واحد فقط .

نعم نحن ندعم كل من حركة فينوس و حركة روح العصر ، ولكنها لسنا تابعين لأي منهما . إذا كنت عضوا في أي من الحركتين ، فإننا ندعوك للتوقيع على الميثاق العالمي الحر أيضا .
كثير من الناس يختارون نمط الحياة "خارج الشبكة المالية"، تأكل من منتجاتها الخاصة و توفر لنفسها الطاقة اللازمه . ومع ذلك ، فإن الغالبية العظمى من الناس يفضلون عدم العيش بهذه الطريقة . معظم الناس لا يريدون أن يعيشوا في عزلة ، ويفضلون الشمولية والأمن في المجتمع الأكبر .

العيش خارج الشبكة المالية تعمل بشكل جيد جدا بالنسبة للبعض ، ولكنهم فقط أقلية صغيرة جدا . ويمكن أيضا أن تكون معرضة لزيادة الضغط المالي على الآخرين ، و كأنما الأعمال التجارية التقليدية تفقد عملائها .
تخيل لو بطريقة ما لم يكن هناك نظام ، وطلب منك أن تختار بين نظام حر وعادل ومستدام ، أو نظام يروج للجشع، وعدم المساواة، والتلوث، أي نظام ستختار ؟ لا مجال للمقارنة .

بالحقيقة أن نظامنا النقدي غير قابل للتطبيق حسابيا مع الديون المتزايدة ، فإنه يخلق ويعزز عدم المساواة ، ويضر في الحياة نفسها من خلال تحديد أولوياتها من الربح على الناس والكوكب الذي نعيش عليه . السبب الوحيد الذي لا نزال نستخدم هذا النظام لأننا لم تتكيف مع قدراتنا الجديدة ، وأنه من الأسهل مجرد الحفاظ على ما نعرفه بدلا من البدء من جديد .
هناك معطيات كثيرة حول المتغيرات الحالية في المجتمع سوف يعجل في الواقع مثل هذا التحول الهائل في العمليات العالمية ، أن المضاربة الكيفية التي يمكن أن تتكشف لا فائدة منها . الشيء الوحيد الذي يمكننا الجزم أنه سيحدث عندما توجد الرغبه في ذلك من عدد كاف من الناس .

نشر الكلمة حول العالم المتحرر لن يؤدي بنا إلى الانتقال ، إنما هي مرحلة انتقالية اصلا . نحن بالفعل في ذلك. كل ما نحتاج إليه هو الإرادة الكافية للشعب لإحداث التغييرات الضرورية . قد يكون الرقم لا يتجاوز 1 ٪ من سكان العالم حتى تكون كافية لبدء التفاعل المتسلسل الذي لا يمكن وقفه ، ولكن كيفية حدوثها في الواقع هو تخمين أي شخص!
إذا كنت لا تزال ترى مشكلة كبيرة مع هذه المبادرة التي لم يتم تناولها هنا ، أو تعتقد أنك قد اكتشفت خللا خطيرا فيها ، اذا يجب عليك مقارنة أي عيب بنظامنا الحالي ، والتي تشمل العيوب التالية المجاعة والفقر والديون والحروب والتلوث والموت الغير مبرر .

فمن المستبعد جدا أن أي خلل محتمل سوف يفوق الكثير من العيوب في نظامنا الحالي. ليس القصد من هذا أن يكون نظاما مثاليا ، فأنه فقط أفضل من نظامنا الحالي . إذا كنت لا تزال تعارض بشدة ، وتود أن تثير هذه المسألة ، اذا يرجى منك المشاركة في النقاش على صفحة الفيسبوك لدينا ، وسنحاول الإجابة على الأسئلة كلها .